الشيخ عباس القمي
59
جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى )
و آله صلاة من اختصصته بالنّبوّة ، و ائتمنته على الرّسالة . اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك الّذي هدانا من الضّلالة إلى سبيل طاعتك ، و علّمنا سنن العبادة لك ، و على آل محمّدن الطّاهرين الأئمّة الأكرمين . اللّهمّ إنّي أصبحت متقلّبا في قبضتك لا أملك من نفسي ضرّا و لا نفعا إلّا بمشيّتك ، فأسألك يا مالك كلّ نفس ، و يا قادرا على كلّ شيء أن تحفظني فيه من أسباب الزّلل و توفّقني لصالح العمل . اللّهمّ إنّي عبدك أعبدك و أقدّسك ، و أصلّي لك و أسجد لك ، و أمرّغ صفحتي بالتّراب تذلّلا لك ، كي ترحم مخافتي منك ، و تغفر السّالف من ذنبي و عصياني لك ، ربّ وا شقوتي إن كنت للنّار خلقتني ، ربّ وا ذلّي إن كنت للأنتقام أمهلتني . اللّهمّ إنّ هذا يوم قد أقبل و لا أعلم ما تقضي فيه عليّ ، فأسألك يا ربّ العرش أن تجعلني فيه ممّن استعصمك فعصمته و سألك فأعطيته ، و استهداك فهديته ، و استوفقك فوفّقته ، و ضرع لك فما خيّبته ، ربّ أنت المعبود و أنت المسئول ، و أنت المطاع و أنت المرجوّ ، و أنت المخوف . إلهي دعوتك و أنا مقرّ بخطائي معترف بزللي فأجب يا سيّدي دعائي ، و لا تؤآخذني بذنبي إنّك أنت الرّحيم الغفور . و بعد از خواندن اين دعا ، به جهت شكرانهء نعمت الهى مىخوانى : اللّهمّ لك الحمد لا إله إلّا أنت ، قلت في كتابك : « ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « 1 » و بك آمنت و صدّقت ، و أشهد أنّه لا ممسك لما تفتحه من رحمتك ، فأسألك يا سيّدي أن تصلّي على محمّد و آله ، و أن تمسك لي و معي و علي ما ابتدأتني به من نعمتك بالقدرة
--> ( 1 ) . فاطر ، آيهء 2 .